تطبيقات الذكاء الاصطناعي: في الحروب الافتراضية الاسرائيلية
يتناول الكتاب كيفية توظيف إسرائيل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمليات النفسية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك في محاولة لتغيير قناعات الشعوب العربية حيال صورة إسرائيل السلبية من جهة، وإثارة القلاقل بين الشعوب بعضها البعض، دون تكشف أنها المصدر الرئيسي لترويج الشائعات. فقد أصبح ائتمان آلة بلا روح، بلا ضمير ولا وازع أخلاقي، فرصة لتوظيفها في غرف الحروب الافتراضية الإسرائيلية ؛ بهدف التنبأ بإندلاع ثورات جديدة . ويأتي توظيف هذه التقنيات بالأساس بعد فشل الدبلوماسية العامة الإسرائيلية في تحقيق أهدافها المرجوة بتغيير قناعات الجمهور العربي المستهدف نحو إسرائيل. وهو مادفع الاستخبارات الإسرائيلية باستخدام الذكاء الاصطناعي في حروب الوعي، وغسل الأدمغة مستهدفة في ذلك فئات الشباب؛ لتزيف التاريخ وقلب الحقائق بالتشويه في محاولة لإضعاف تعاطفهم مع القضية الفلسطينية، وتحسين صورتها أمام الرأي العام العربي. وقد بلورت الاستخبارات الإسرائيلية في استراتيجيتها الإعلامية الجديدة توظيف الذباب الإلكتروني من خلال الدفع بملايين الحسابات المزيفة للرد على التعليقات السلبية ضد إسرائيل واستهداف شخصيات عربية بعينها سواء رؤساء أو شخصيات عامة بنشر الشائعات ومحاولة تشويه صورتهم أمام الرأي العام على شبكات التواصل؛ لخلق رأي عام مزيف ضدهم يستهدف في المقام إثارة الفوضى وهدم الدول من الداخل.
Contact the merchant to order: