معالجة المشكلات البيئية لعمائر الموصل خلال العصور الإسلامية

معالجة المشكلات البيئية لعمائر الموصل خلال العصور الإسلامية

$17.99

اثبت المعمار الموصلي وعلى مر العصر الإسلامي انه كان ملماَ ومدركاَ للخصائص المناخية لمدينته، وقد جعلت منه مدينة الموصل مخططا ومصمما وبّناءً من الطراز الفريد من خلال وعيه التام لبيئته بسلبياتها وإيجابياتها. وعلى الرغم من أن فكْرهُ المعماري لم يخلُ من دراية فعلية من الناحية التصميمية التي هي ردود أفعال حيال البيئة، إلا انه استلهم خبراته من موروث غني يعود أصله إلى حضارة بلاد الرافدين بعد أن أضاف لحركة التطور المعماري، ولذلك الموروث فنّا معماريا جديدا يجمع أصالة وتواصل الفن القديم مع الجديد الذي أبدع فيه ليجعله أكثر انسجاما مع بيئته ومستغلا بذلك ما يتوفر بمحيطه من مواد البناء، والتصوّر البعيد لما قد يحدث من تأثيرات بيئية على الخصائص الفيزيائية والكيميائية لتلك المواد. ومن هنا تبرز مشكلة البحث بوصفها محاولةً للتعرّف بصورة أكثر عمقا وشمولا على قدرات المعمار وما حققه من إنجازات في جعل مدينته أكثر مواءمة لمتغيراتها المناخية . ومعرفة هل أصاب فكره التخطيطي في اختيار التصميم والفضاءات المعمارية ؟ وهل تمكن من توظيفها بحسب الأهمية الوظيفية والبيئية للمبنى ؟ وهل اخذ بالحسبان عند تصميمه للمفردات المعمارية للمباني مواد البناء ومواضع استخدامها وقدرتها على خلق مواءمة بينها وبين المناخ، وخلق مناخات تفصيلية وجعل المباني أكثر استدامة ؟ . أما هدف بحثنا (معالجة المشكلات البيئية لعمائر الموصل خلال العصور الإسلامية) فيكمن في إيضاح ما استطاع فيه المعمار بإيجاده مناخات تفصيلية داخل مباني المدينة وشوارعها لجعلها أكثر ملاءمة له

Contact the merchant to order: