الدلالة النفسية والتشخيصية والتنبؤية للرسومات الخاصة بمضطربي الشخصية الحدية لدى عينة من المراهقين (دراسة إكلينيكية متعمقه)
إن اضطراب الشخصية الحدية يظل ويعد من أكثر اضطرابات الشخصية إثارة للجدل، ومن ثم فقد أهتم العلماء والباحثون بدراسته فى عينات مختلفة للتعرف على أهم المتغيرات التى قد تساعد فى تفسير صلابته ومقاومته للتغيير، حيث يتسم هؤلاء الأفراد بنمط ثابت من الشخصية يتصف بمجموعة من السمات ومن أهمها عدم الاستقرار الانفعالي، والاندفاعية، وعدم استقرار العلاقات بين الشخصية، واضطراب الهوية، واضطراب صورة الذات، بالإضافة لنوبات متكررة من الملل والقلق بالهجر سواء كان حقيقياً أو متخيلاً، بالإضافة إلى خصائص وسمات ما قبل الذهانية ولذا فقد تفجر الاهتمام فى السنوات الأخيرة باضطراب الشخصية الحدية )،(BPD حيث يرتبط هذا الاهتمام على الأقل بعنصرين وهما: أولاً: أن الأفراد الذين تتوفر فيهم معايير اضطراب الشخصية الحدية يتدفقون على المراكز الصحية ومكاتب الممارسين، حيث يمثل مرض اضطراب الشخصية الحدية ) (%11من جميع الحالات النفسية للعيادات الخارجية، ومن ) (%63 : %19من المرضى النفسيين المقيمين بالمستشفيات. ثانياً: الأساليب العلاجية المتوفرة يبدو أنها غير كافية بشكل كبير، حيث تشير دراسات المتابعة إلى أن اضطراب هؤلاء الأشخاص ربما تكون متناهية، وأن التطور العلاجي يحدث ببطء وقد يحتاج إلى سنوات عديدة بعد عملية التقييم الأولية وصولاً لمنظور المرضى بعدم الجدوى العلاجية على المدى البعيد
Contacter le commerçant pour commander :